السيد الطباطبائي
179
تفسير الميزان
السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما - 6 . وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا - 7 . أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا - 8 . أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا - 9 . تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا - 10 . بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا - 11 . إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا - 12 . وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا - 13 . لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا - 14 . قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا - 15 . لهم فيها ما يشاؤن خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا - 16 . ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل - 17 . قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا - 18 . فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم